عملة الريبل Ripple تقود العملات الرقمية للخروج من أزمة بيتكوين بالصين

الريبل تحقق نمو جيد وتقود العملات الرقمية بالأخبار الايجابية

بعد الضربات المتوالية من جمهورية الصين الشعبية لعملة بيتكوين وأخواتها، تراجعت كثيرا سوق العملات الرقمية وخرجت منها المليارات من الدولارات قبل أن تستقر القيمة السوقية وتبقى العملات العملاقة تراوح مكانها في مشهد هادئ استمر طيلة الفترة الأخيرة.

الريبل Ripple التي تحتل المرتبة الرابعة أصبحت الآن تحتل المرتبة الثالثة، والحقيقة أنها في صراع مستمر مع مولودة أغسطس 2017 ونتحدث عن بيتكوين كاش التي تتبادل معها المركز الثالث والرابع باستمرار لتقارب قيمتهما السوقية.

كلاهما بقيمة سوقية تزيد عن 7 مليارات دولار ويقاربان 8 مليارات دولار، مع العلم أن كلاهما وصل خلال الفترة الماضية وقبل أزمة بيتكوين في الصين إلى 10 مليارات دولار.

 

  • الريبل Ripple تركز على البنوك والمؤسسات المالية

من المعلوم أن الشركة المطورة لهذه العملة والتي تقف وراءها تقدم خدمات وتقنيات للبنوك تسرع من ارسال واستقبال الأموال وذلك بأمان وبأقل تكلفة مادية تسمح للمؤسسات المالية بتحقيق عائدات أكبر مقارنة بالطرق المتبعة إلى الآن في النظام المالي العالمي.

المزيد من البنوك اعتمدت تقنيات الريبل وركزت الشركة خلال الفترة الماضية على استهداف السوق الأمريكية ثم القارة العجوز أوروبا وها هي الآن تتوسع إلى آسيا مستهدفة الهند حيث افتتحت مكتب لها سيكون مهمته التواصل مع البنوك في هذه الدولة وعقد الشراكات والاتفاقيات التي تخول لهذه المؤسسات استخدام تقنياتها ذات الجودة العالية.

هذا يعني أن هذه العملة وراءها هدف نبيل وغاية منطقية وليس مثل عدد من العملات الرقمية التي أسست بدون سبب واضح فقط كي تضاف إلى سلة العملات الرقمية التي ارتفع عددها خلال الأسابيع الأخيرة من 850 عملة على الأقل إلى 1128 عملة رقمية.

 

  • الريبل Ripple تتوسع إلى سنغافورة

تتمتع سنغافورة بكونها واحدة من أفضل الاقتصادات المنفتحة على الفرص الاستثمارية الجديدة والغير التقليدية، وهي منفتحة على العملات الرقمية.

النظام المالي في سنغافورة يريد تحسين عملية ارسال واستقبال الأموال والتقليل من التكاليف التشغيلية من أجل زيادة العائدات وتوفير المزيد من فرص العمل في القطاع المالي.

بناء على هذا المبدأ ترى الشركة المطورة لعملة الريبل Ripple أن تجاهل هذه السوق ليس من الحكمة، ويتعين عليها أن تتواجد بشكل رسمي هناك.

إقرأ أيضا  من التاريخ هذه الأدلة التي تؤكد أن داو جونز 20000 نقطة سينهار!

وخلال أمس الثلاثاء أعلنت الشركة افتتاح مكتب لها هناك بعد أن حصلت على رخصة من السلطات، وهي التي ستدير فيها عملياتها التشغيلية بالبلاد.

الخطوة التالية هي التواصل مع البنوك والاجتماع معهم واطلاعهم على تقنيات الريبل Ripple التي ستساعد المؤسسات المالية في البلاد على تحسين أدائها.

لذا فإن الشهور القادمة ستحمل أخبارا ايجابية لهذه العملة في البلد الأسيوي الذي يتميز بسرعة نمو النظام المالي الخاص به.

 

  • المستثمرين متفائلون والمزيد من الدولارات يتم ضخها في الريبل Ripple

الأخبار الجيدة التي تواصل الريبل Ripple حصدها وسط أزمة بيتكوين بالصين، فتح شهية المستثمرين والمراهنين عليها، ودفعهم لشرائها بهذا الثمن الرخيص المحدد على 0.17 سنت خلال الأيام الماضية والآن سعرها وصل مجددا إلى 0.20 سنت لكنه لم يصل بعد إلى 0.25 سنت الذي يعد قيمتها في الأول من الشهر الجاري.

تراجع سعرها الفترة الماضية كان بمثابة فرصة للحصول على المزيد منها وتخزينها في المحفظة الرقمية واستهداف المدى البعيد.

ويتوقع بعض المستثمرين أن العملة ستصل إلى 1 دولار العام القادم أو بنهاية العام الجاري، والأغلبية من عشاقها ينظرون إلى عام 2018 على أنه سيكون العام الذهبي لها وستتخطى كل التوقعات الايجابية.

هذه الموجة الايجابية التي تعيشها الريبل دفعت المستثمرين إلى شراء بعض العملات الرقمية الأخرى ومنها بيتكوين، في اشارة إلى بداية اعادة الثقة بهذه السوق التي تعرضت لصدمة من الصين وهزت ثقة المستثمرين بالعملات الرقمية، حتى أن البعض يتحدث على أن ما يحدث الآن هي بداية النهاية لهذه القصة المثيرة.

كيفية شراء عملة الريبل Ripple بسرعة وتخزينها في أفضل محفظة رقمية

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

4 thoughts on “عملة الريبل Ripple تقود العملات الرقمية للخروج من أزمة بيتكوين بالصين

  1. ماذا يحدث للripple الان اخ امناي وهل هذه انتكاسة لهذه العملة لا قيامة بعدها كما يقال وهل تنصح بالاحتفاظ بها او بيعها ؟

    1. صديقي يمكنك أن تقرأ مقال: مؤتمر Swell في كندا يعيد الريبل Ripple إلى الوراء ويحزن XRP

      مع العلم انني متفائل بمستقبل هذه العملة وستعود قريبا وهي السباقة اصلا في تجاوز ازمة بيتكوين في الصين لكن نتائج المؤتمر كانت مخيبة للعملة وليس لتقنية بلوك تشين التي تبنتها المزيد من البنوك والمؤسسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *