شهر رمضان: أفضل موسم للمعلنين والناشرين في العالم الإسلامي

كوكاكولا هي واحدة من الشركات الحاضرة إعلانيا بقوة خلال رمضان

لا يفصلنا الكثير عن بداية شهر رمضان، أقل من شهر فقط وسيحل هذا الشهر الفضيل على عموم المسلمين في بقاع العالم، وتحل معه التوبة والمغفرة وشحن النفوس بالإيمان.

هذا الشهر بالنسبة للعالم الإسلامي ليس فقط أياما معدودات للعبادة، بل إنه فصل تجاري ضخم بامتياز، ربما على مستوى الإستهلاك وانفاق المال هو الأفضل في العام بالنسبة للأسر العربية والإسلامية.

الإنفاق على شراء الأغذية والمستلزمات اليومية و الإحتياجات المعيشية يصل للقمة خلال هذه الفترة، وهو ما يعني بالنسبة للتجار والعاملين في قطاع التجارة بأنه فترة ازدهار كبيرة ومهمة.

هذا هو الواقع ولا يختلف كثيرا عن الواقع الإفتراضي، الطلب لا يكون مرتفعا على ما أشرنا إليه في ما سبق، بل إنه يكون كبيرا أيضا على مشاهدة مقاطع الفيديو في يوتيوب ومنصات الفيديو، والشبكات الإجتماعية تشهد حركة زيارات أكبر والزيارات التي تحصدها مواقع الويب في المنطقة غالبا ما تكون الأكبر على مدار السنة خصوصا بالنسبة لمواقع الصحة والطبخ والرجيم والمواقع الدينية.

ويجد المعلنون في رمضان فرصة كبيرة لا تعوض لاستهداف الملايين من الناس حول العالم سواء من خلال التلفزيون أو خدمات الويب والإنترنت.

هناك شريحة كبيرة لا تشاهد التلفزيون إلا من رمضان إلى رمضان، وبنسبة أقل إلى شبه منعدمة في بقية أشهر السنة، لهذا تنفق الشركات ميزانيات ضخمة على ظهور إعلاناتها أثناء بث البرامج والمسلسلات الأكثر متابعة خلال الشهر الفضيل.

من جهة أخرى فإن توفر الوقت والرغبة في استهلاكه بالنهار وبعد الإفطار يدفع فئة عريضة أخرى لاستخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي ومنصات الفيديو والبحث في جوجل وقراءة الأخبار والمحتويات والولوج أكثر إلى المحتويات التثقيفية المفيدة أكثر منها نحو محتويات الترفيه والتفاهة.

وبالنسبة لمن يتابع البرامج والمسلسلات التلفزيونية يقضون وقتا على الإنترنت من خلال اعادة مشاهدة الحلقات السابقة، والنقاش مع الآخرين حول الأحداث والمواضيع المتعلقة بها، والبحث عن الحلقات القادمة المسربة، والتفاعل مع صفحاتها في مواقع التواصل الإجتماعي.

وسبق لشركة تويتر وأيضا فيس بوك أن أكدتا بأن الشهر الفضيل هو الأفضل بالنسبة لها في الوطن العربي والإسلامي، لأن التفاعل والتواجد يكون كبيرا طيلة الشهر وعلى فترات أطول من الأيام العادية.

إقرأ أيضا  التسويق الشبكي محرم شرعيا ممنوع قانونيا

 

  • الموسم الذهبي للمعلنين والناشرين على حد سواء

فيما يزيد المعلنين من الميزانيات الخاصة بالإعلانات على مختلف المنصات التي يستهدفون فيها المستخدم العربي، فإن الناشرين يلاحظون خلال الشهر الفضيل زيادات ملحوظة وقوية في الزيارات تؤثر إيجابا على العائدات التي يحققها.

وينبغي معرفة المحتويات التي يفضلها المستخدم العربي خلال الشهر الفضيل بالنسبة للمواقع العامة والتركيز عليها ونحن نعرف عددا منها وأبرزها وصفات الطبخ والمواضيع الدينية والمسلسلات والبرامج التلفزيونية وأيضا الفيديو بشكل عام على يوتيوب إضافة إلى المواضيع التثقيفية والمسابقات التوعوية الترفيهية.

التقنية بدون شك هي من المواضيع الرائجة على مدار السنة، وهناك فئة عريضة من المستخدمين يغلب عليها الرجال يتابعون أحدث التقنيات والتطورات في مجالات أخبار الشركات والتكنولوجيا ويتابعون أيضا أخبار السيارات وهذه المجالات بشكل عام وبصورة تكون أحيانا أكبر من الأيام العادية.

ويستعد في العادة الناشرين بأيام أو حتى أسابيع قليلة لهذا الموسم، من خلال نشر المحتويات التي لها علاقة بهذه الفترة و الإستعداد الجيد بوضع خطط المحتوى الرمضاني.

فيما يزيد المعلنين من حجم الميزانية التي ينفقونها على جوجل وفيس بوك، وفي ظل المنافسة القوية مع العلامات التجارية الكبيرة تزداد أسعار النقرات لتعزيز الظهور والحصول على نتائج أفضل وأسرع للمعلنين.

ورغم أن الولوج إلى الويب أضحى سلوكا يوميا بالنسبة للملايين من المستخدمين في العالم الإسلامي، إلا أن الإقبال في هذا الشهر على إنفاق الأموال بشكل أكبر هو ما يدفع المعلنين لتخصيص ميزانيات أكبر على الإعلانات، كما أن حركة الزيارات والتواجد تكون كبيرة لفترات طويلة على عكس الأيام العادية.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *