بداية نهاية أزمة إعلانات جوجل وعودة المعلنين إلى يوتيوب

لا تزال الأزمة مستمرة وهناك أمل.

يبدو أننا على وشك نهاية قصة أزمة إعلانات جوجل ومقاطعة المعلنين لمنصة يوتيوب، منذ بداية هذه القضية حرصت في مجلة أمناي على تغطية الأحداث أولا بأول خدمة لجمهور من اصحاب القنوات الذين لاحظوا مؤخرا تراجع العائدات بصورة ملحوظة خصوصا من يستهدفون السوق الأمريكية والبريطانية ولديهم قنوات أجنبية.

في أوج هذه الأزمة لاحظت أن الإعلانات التي تظهر لي على منصة يوتيوب شبه معدومة، أحيانا أشاهد عشرات مقاطع الفيديو على مختلف القنوات الرياضية والإقتصادية ولا ألاحظ أي إعلان سواء في بداية المقطع أو على الفيديو وصفحة المقاطع باستثناء الرئيسية.

ورغم أن اختفاء الإعلانات وظهور إعلان واحد بعد عشرات المشاهدات او حتى عدم مصادفته عند الاستخدام اليومي جيد للمستخدم العادي إلا أنه كان بالنسبة لي علامة واضحة على خطورة الأزمة وحجم المقاطعة.

والآن منذ اكثر من أسبوع لاحظت عودة تدريجية للإعلانات، فلم يعد غيابها بنفس المعدل السابق، قد لا تظهر في مقطع فيديو واحد لكن تظهر لي في المقطع التالي.

ورغم أنها لم تصل إلى المعدل السابق إلى أن ما يحدث الآن دليل على عودة بعض المعلنين المقاطعين للمنصة الإعلانية الخاصة بشركة جوجل.

وأمس أكد موقع Marketing Week بداية عودة المعلنين وهو ما تأكد لهم من خلال الإتصالات التي أجريت مع العلامات التجارية التي أعلنت سابقا مقاطعتها الإعلان على يوتيوب وقد حصلنا منهم على التفاصيل التالية.

 

  • معظم المعلنين المقاطعين يطالبون بالمزيد من الإجراءات

شركات مثل Marks & Spencer, Tesco و بيبسي مع Aviva أكدت لموقع Marketing Week أنها لا تزال تواصل سياسة مقاطعة الإعلانات على يوتيوب خلال الفترة الحالية، وهم إلى الآن خارج يوتيوب ويركزون على إعلانات نتائج البحث وبعض مواقع الويب التي تستخدم منصة الإعلانات من جوجل لبث الدعايات.

وأضاف الموقع الشهير أن معظم المعلنين المقاطعين يتابعون اجراءات جوجل لمنع ظهور الإعلانات على مقاطع مشبوهة، وهم يطالبون بالمزيد من الخطوات الفعالة لضمان وصول الإعلانات عبر المقاطع ذات الجودة العالية إلى المشاهدين المناسبين.

وسابقا أكد متجر Marks & Spencer أنه لن يعود مستقبلا للإعلان على يوتيوب، وهو قرار لم تتخذه بقية العلامات التجارية التي تركت الباب مفتوحا لإمكانية العودة إلى المنصة مستقبلا.

إقرأ أيضا  شبكة Fullscreen بديل أدسنس للربح من يوتيوب

 

  • المعلنين الذين شاركوا في المقاطعة وقرروا الآن العودة

بالنسبة للعلامة التجارية McDonald فقد قررت استئناف حملاتها الإعلانية على يوتيوب مجددا، وجددت الثقة بجوجل بعد الإجراءات المعلنة عنها مؤخرا.

من جهة أخرى أقدم البنك البريطاني RBS Group بتأكيد عودة إعلاناتهم إلى يوتيوب لتظهر للمستخدمين في بريطانيا والأماكن التي ينافسون فيها بقية المجموعات المالية الأخرى.

العلامة التجارية Johnson & Johnson هي الأخرى واحدة من أكبر المقاطعين عادت لتنفق الملايين من الدولارات على الإعلانات في يوتيوب.

أيضا لاحظت إعلانات هيونداي كواحدة من شركات السيارات المقاطعة لإعلانات يوتيوب، فيما ننتظر عودة بقية المعلنين وهم أكثر من 500 علامة تجارية عالمية متضررة من الغياب على هذه المنصة.

 

  • ترحيب من المعلنين بالإجراءات السابقة.

وكانت جوجل قد قررت سابقا عدم السماح لأصحاب القنوات بإدراج الإعلانات على مقاطع الفيديو إلا بعد الوصول إلى 10000 مشاهدة اجمالية لجميع المقاطع المنشورة ومراجعة محتويات القناة ومن ثم السماح لها بذلك إن كانت لا تتضمن أية محتويات مسروقة أو بها ما يحض على الكراهية.

كما أقدمت الشركة على تحسين سرعة معالجة التبليغات وهي تطور خوارزميات ذكية تساعدها على قراءة الفيديو وفهم محتواه والمساعدة في إظهار الإعلانات الملائمة عليه أو حتى حجبها عنه.

من جهة أخرى بدأت الشركة في توفير أدوات للمعلنين الكبار من أجل التحكم في الفيديوهات التي لا يريدون ظهور إعلاناتهم عليها، وهي تتعاون في هذا الموضوع مع شركات لديها أدوات تحليل المحتوى وجمع المعلومات الإعلانية.

كما أن إعلانها نيتها استثمارات الملايين من الدولارات خلال الفترة القادمة لإنتاج أفلام ومقاطع فيديو ومسلسلات حصرية ليوتيوب وعرض بعضها على النسخة المجانية من الموقع وعرض الإعلانات عليها سيدفع لا محالة المعلنين لإنفاق أموالهم لتظهر إعلاناتهم على تلك المقاطع وبقية الفيديوهات على المنصة.

 

نهاية المقال:

بعض المعلنين الكبار ممن قاطعوا إعلانات جوجل على يوتيوب أكدوا بشكل رسمي عودتهم للإعلان على المنصة، وفي المقابل هناك علامات تجارية لا تزال مصرة على المقاطعة وقد ذكرنا أسماءها أيضا، وبينهما هناك قائمة طويلة من المعلنين الكبار والعلامات التجارية الضخمة غائبة على يوتيوب وهي تراقب اجراءات جوجل ومستعدة للعودة قريبا.

إقرأ أيضا  4 أسرار لنجاح قنوات يوتيوب الشركات و العلامات التجارية

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *