انهيار عملة الاحتيال الهرمي BitConnect ونهاية قاتلة تلوح في الأفق

مصير سيء للغاية

تطرقت سابقا إلى عملة الاحتيال الهرمي BitConnect والتي حذرت منها إلى جانب بعض العملات مثل وان كوين المشابهة لها.

هذه العملة الرقمية الوهمية كما تدعي الجهات التي تقف وراءها هي في الواقع نموذج مبني على ما يسمى الهرم أو الشبكة وهي الأساسيات ذاتها التي يقوم عليها كل من التسويق الهرمي الممنوع دوليا والتسويق الشبكي الذي يتحايل على القانون بإدخال منتجات تغطي النشاط الحقيقي للهرم.

العملة التي انطلقت بشكل صاروخي الفترة الماضية ووصلت إلى الترتيب 10 ضمن أكبر العملات الرقمية تراجع ترتيبها خلال الأسابيع الأخيرة وخسرت من أمس إلى اليوم معظم قيمتها السوقية.

وبالتأكيد فالإحتيال الهرمي مهما نجح ومهما حصد من أتباع وعشاق ومدافعين نهايته واحدة، وهي موت المشروع وخسارة المشاركين فيه لأموالهم والأمثلة كثيرة للغاية.

 

  • بعيدا عن أزمة العملات الرقمية BitConnect تتعرض للضرب المباشر

فيما العملات الرقمية كافة تراجعت بصورة كبيرة خلال الساعات الماضية على اثر المخاوف من توجه كوريا الجنوبية إلى حظر تداولها، تعيش BitConnect أسوأ وقت لها ليس بسبب أزمة العملات الرقمية فحسب بل أيضا لأنها احتيالية وقد صدرت التحذيرات من السلطات في كل من تكساس وكارولاينا الشمالية التي تعيشان على وقع تداول هذه العملة بصورة كبيرة.

ليس فقط السلطات في هذه المنطقة هي التي تحذر منها بل إنها تواجه حربا إعلامية من محاربي الاحتيال الهرمي بما فيها وسائل الإعلام العالمية التي تحذر من الانجرار إلى الاستثمار فيها.

 

  • خسارة معظم القيمة السوقية وسقوط من الأعلى إلى الأسفل

 

العملة الوهمية خسرت معظم قيمتها السوقية حيث تراجعت من 431 دولار وهو سعرها يوم 4 يناير إلى 9 دولار اليوم الموافق لـ 17 يناير من نفس العام.

خلال 24 ساعة خسرت هذه العملة الوهمية 96.07% من قيمتها السوقية وقيمتها الإجمالية، ما يجعلنا نتحدث عن بداية النهاية لواحدة من قصص الاحتيال الهرمي.

بالطبع هذا جعلها تخسر الترتيب من المرتبة 10 إلى 221 وهو ما يترجم لنا السقوط المدوي لهذه العملة الوهمية السيئة.

 

  • بداية النهاية

لا مجال للشك بأن قصص الاحتيال الهرمي عادة ما تنتهي بدموع الندم وخسارة المال والنصب على المشتركين ضحايا الطمع والجهل والفقر!

إقرأ أيضا  بيتكوين لن يكون بديلا للذهب يكفي أن العملات النقدية وهم وخداع

الفريق الذي يقف وراء هذه العملة لطالما نظم حفلات ومؤتمرات لتحفيز المشتركين وكانت الصورة العلنية تؤكد للكثير من الناس أنها مؤسسة قانونية، وهو نفس سلوك ووضعية الشركات الهرمية والشبكية.

لكن كما نرى فإن تلك المؤتمرات والحفلات ليست دليلا على النزاهة، انفاق بعض أموال المشتركين على تنظيم حفلة واحضار بعض المغنيين وحجز قاعة كبيرة في فندق راقي هو أمر سهل، والحاضرين هم المشتركين وفريق العمل وبعض المنشطين من الفن والتنمية البشرية ولن تجد ضمن الضيوف رجال أعمال محترمين أو اقتصاديين.

 

نهاية المقال:

خلال 24 ساعة خسرت العملة التي حذرت منها سابقا 96.07% من قيمتها السوقية لتسقط من المراتب العشرين الأولى إلى 221 وتعيش انهيارا حقيقيا ومخيفا لأنصارها، ضحايا الجهل والطمع والفقر.

القانون لا يحمي المغفلين والأزمة لن ترحل حتى تقضي على هذه الشركة كما فعلت من قبل مع شركات هرمية وشبكية كثيرة.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *