الأخبار المزيفة تنتصر وتتمدد على فيس بوك من بوابة واتساب و ماسنجر

الأخبار المزيفة تنتشر على فيس بوك ماسنجر وأيضا واتساب

لا تزال أزمة الأخبار المزيفة تهدد مصداقية فيس بوك وثقة الناس به، في ظل الاتهامات المتزايدة للشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم بتوفير مناخ جيد لانتشار هذه المحتويات السيئة على منصتها.

ورغم التطويرات التي قامت بها الشركة الأمريكية على خوارزميتها من أجل مكافحة تداول الأخبار المزيفة ومشاركتها على شبكتها الإجتماعية تستمر المشكلة بمختلف اللغات من الإنجليزية إلى العربية فيما تستمر المواقع الإلكترونية المبنية على هذا النموذج من المحتوى في حصد الزيارات.

عام تقريبا من الانتقادات والهجوم الإعلامي على سياسة الشركة الأمريكية دفعتها إلى مراجعة سياسات الإعلان في منصتها لمنع الترويج المدفوع لهذه المحتويات، لكن إلى الآن لا يوجد أي تقدم ملحوظ.

لنفترض أن فيس بوك نجحت في القضاء على الأخبار المزيفة على صفحة خلاصة المنشورات، ماذا عن واتساب و ماسنجر؟ ماذا عن الرسائل والمحادثات التي يتم فيها تبادل الروابط المؤدية إلى الأنباء الملفقة؟ ماذا عن المجموعات السرية المتخصصة في الترويج للأخبار؟

الحقيقة أن الأخبار المزيفة لا تزال مادة دسمة وجذابة وهي كما تنتشر على الصفحات الشخصية للأصدقاء والصفحات العامة التي نتابعها وتتكاثر على صفحة خلاصة المنشورات بفيس بوك، تنتشر بوثيرة قوية على واتساب و فيس بوك ماسنجر.

 

  • النموذج الأكثر شهرة لانتشار الأخبار المزيفة على واتساب و ماسنجر

إذا كنت تستخدم فيس بوك ماسنجر أو واتساب فمن الأكيد أنك لاحظت رسائل من بعض الأصدقاء تتحدث عن أخبار مثل سياسة جديدة لفيس بوك ستجعله مدفوعا ابتداء من التاريخ الفلاني، أو أن شخصية مشهورة ماتت أو أصابها مكروه، أو قصة ملفقة قد تتعلق بأي شيء وتأتي مع عبارة تحفزك على مشاركته.

للأسف الناس لا يدققون في الأخبار التي تصلهم إلى البريد الوارد، وسريعا ما يلجؤون إلى مشاركتها فقط لأنهم يعرفون ذلك الشخص ومن أصدقائهم أو معارفهم وطلب منهم مشاركة ذلك الهراء.

ويمكن ان تستخدم في هذه الحالة الأخبار المزيفة لعدة أغراض أولها لتشويه سمعة شخصية عامة أو خلق البلبلة بخصوصها، استهداف أمن مجتمع معين، نشر الشائعات والأكاذيب الدينية والعلمية والإقتصادية والسياسية، الترويج لروابط تؤدي إلى صفحات لسرقة الحسابات أو تنزيل فيروسات.

إقرأ أيضا  أفضل 6 منصات عالمية لبيع موقعك أو مدونتك الأجنبية الأن

 

  • مشكلة كبيرة في الهند والدول الناشئة

تحول واتساب إلى التطبيق الاجتماعي الأول بالنسبة لأكثر من 100 مليون مستخدم في دولة الهند، وقد استخدم لنشر الأخبار المزيفة والأكاذيب قفي مجالات عديدة ومواضيع شتى لطالما هزت المجتمع الهندي.

والحقيقة أن الهند ليست هي الوحيدة التي تعاني من هذا الشيء بل أيضا الدول العربية، فلطالما توصلنا بتقرير صحفي يحذر من خبر مزيف منتشر على ماسنجر أو واتساب من حين لآخر.

كم من الشائعات والأنباء الكاذبة انتشرت بين الناس بهذه الطريقة، فالخبر عندما يتبادله الناس من خلال الدردشة يحقق مشاهدات أعلى واهتمام أكبر من نشره على الصفحة العامة وقد لا يصل في تلك الحالة لجميع المتابعين.

لقد تحول فيس بوك ماسنجر وتطبيق واتساب إلى وسيلتين لتبادل الأخبار بين الناس وهما يعملان كموزعين للأخبار المزيفة.

 

  • من الصعب على فيس بوك محاربة هذه المحتويات في خدمات الدردشة

من المعلوم أن واتساب و فيس بوك ماسنجر يعتمدان على تقنيات التشفير ورغم أن ماسنجر منفتح أكثر على مراقبة الروابط التي يتم تداولها ومنع المحظورة إلا أنها مهمة شاقة أن تصل الشركة إلى المحادثات وتبحث فيها عن روابط الأخبار وتقوم بالتحقق من صحتها ومنعها.

أي إجراء لفحص الروابط التي يتم تبادلها قد تجعل الدردشة بطيئة وقد تشعل الأصوات التي تتهم الشركة بأنها تخترق خصوصية مستخدميها.

وفيما فشلت فيس بوك في الجانب الذي تراه وتتحكم به ونتحدث عن صفحات شبكتها الإجتماعية، سيكون من الصعب جدا أن تتقدم في الجانب المظلم من خدماتها والذي يمكن أن يكون مكانا مثاليا للتحريض على الإرهاب والممارسات الغير القانونية بشكل عام.

 

نهاية المقال:

تعاني الهند والدول العربية والعالم من انتشار الأخبار المزيفة عبر رسائل واتساب و فيس بوك ماسنجر، وفيما فشلت اجراءات فيس بوك في الحد من هذه المحتويات الهمجية على صفحاتها العامة سيكون من المستحيل أن تنهي الفوضى في الجانب الخاص والمظلم من خدماتها.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *