فيروس الفدية Koler شبيه WannaCry لهواتف أندرويد: قصته وكيفية حذفه

صحيح أن فيروس WannaCry هو الأشهر ضمن فيروسات الفدية الكثيرة التي أصابت مختلف الأجهزة المتصلة بالإنترنت، لكن الحقيقة أنه ليس الأول وليس الوحيد في هذا المجال وهذه النوعية من البرمجيات الخبيثة تعمل أيضا على أندرويد و الماك وأجهزة أخرى مختلفة! هناك معلومة خاطئة يتم الترويج

النصيحة الذهبية في الإستثمار: خاطر برأس المال الذي تتحمل خسارته فقط

لم يعد الإستثمار في الشركات والبورصات والأصول والعملات محصورا على المستثمرين الخبراء او من يمتهنون هذه الوظيفة منذ سنوات، ولديهم حضور في البورصات العالمية والمحلية ومعرفة بخفايا هذا العالم الذي يبدو معقدا وصعبا. لقد سهلت المنصات الإلكترونية الوسيطة التي تلعب دور الوسيط في فتح باب

أهم درس من فيروس WannaCry: الترقية إلى ويندوز 10 هو القرار الصحيح

لا تزال أخبار التقنية تركز على فيروس WannaCry الذي أصاب 300000 جهاز حول العالم على الأقل، وهو فيروس الفدية الذي أخاف الملايين من المستخدمين حول العالم واشتهر سريعا نظرا للأضرار الكبيرة التي سببها للأجهزة المستهدفة وسرعة انتشاره. وفيما يهاجم كثيرون ويندوز خصوصا أنصار لينكس الذين

أكبر عيب مشترك في أجهزة نينتندو و بلاي ستيشن و اكس بوكس

تتطور مختلف أجهزة الألعاب المنزلية من إصدار لآخر وهذا ما رأيناه في مختلف نسخ نينتندو و بلاي ستيشن و اكس بوكس على مدار السنوات الماضية وإلى الآن. وفيما نترقب جهاز اكس بوكس العقرب، وأيضا بلاي ستيشن 5 ووصول Nintendo Switch إلى الأسواق مؤخرا يبقى هناك

بيتكوين تقترب من 2200 دولار وهذه إحتمالات انهيارها

قبل سنوات قليلة انفجرت فقاعة العقارات في الولايات المتحدة الأمريكية واندلعت على اثرها أزمة 2008 وقبلها بسنوات اندلعت فقاعة الدوت كوم في قطاع الإنترنت ونتج على إثرها أزمة 2000. والحقيقة ان كل أزمة تسببها فقاعة منتفخة بسرعة إلى مستويات مجنونة وكبيرة، والأنظار تتجه إلى العملة الرقمية

كيفية قيادة فرق العمل عن بعد بنجاح

مع زيادة توظيف الموظفين عن بعد وانتشار ثقافة العمل الحر في العالم، تواجه الشركات والمؤسسات باختلاف أحجامها تحديات في قيادة فرق العمل وزيادة إنتاجيتها. الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة والكبيرة لجأت إلى التوظيف عن بعد لأنه أقل تكلفة من التوظيف المباشر، فهو يساعد الشركات على زيادة

لدي مليون سبب لحذف فيس بوك ولا أملك سببا واحدا للبقاء في هذه القذارة

تتواصل مشكلة الأخبار المزيفة على فيس بوك والتي تشن الصحافة العالمية عليها هجوما حادا وتتهم الشركة الأمريكية بالسعي وراء الأرباح والعائدات أكثر من الحفاظ على صناعة الأخبار وتناقل الأنباء بأمانة ومنع ترويج الأخبار المزيفة. هذه المشكلة التي تواصل في ضرب ثقة الأفراد بالصحافة والتي تراجعت